العلامة الحلي

271

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

الأئمة الأحد عشر ثبت إمامة الأئمّة الأحد عشر بالأدلّة السّابقة 202 / 7 ، ثبت إمامتهم بالأدلّة السّابقة 202 / 7 ، لكنّ القدر المشترك منها هو إمامة الأئمّة الأحد عشر 204 / 15 . الأئمة الاثني عشر . . . إلى غير ذلك من الأخبار الدّالة على إمامتهم 194 / 21 ، بنصّ كلّ إمام سابق منهم على إمامة لاحقه 201 / 18 . أئمة التفسير اتّفقوا على أنّ المراد من قوله « أَبْناءَنا » الحسن والحسين 190 / 6 ، كلمة « انما » للحصر باتّفاق أئمّة التّفسير 195 / 12 . أئمة العربية كلمة « انما » للحصر باتفاق أئمّة التّفسير والعربيّة 195 / 12 . الأئمة المعصومون ( ع ) يحصل لهم جميع تلك المعارف أو بعضها بالبديهة لا بالدّليل 75 / 14 ، نقل عن بعض غلاة الشّيعة أنّه تعالى حلّ في الأئمّة المعصومين 132 / 17 ، شيوع إطلاق المعجزة على كرامتهم في كلام مشايخ المحقّقين 171 / 17 ، أولي الأمر وهم الأئمّة المعصومون 197 / 6 ، ثبت انّ كلّ واحد منهم كان أفضل أهل زمانه 204 / 17 ، لم يكن أحد غيرهم معصوما 205 / 2 . الأئمة والخلفاء سئل جندل عن الأئمّة والخلفا من بعده 203 / 7 . بني هاشم . . . ففعل أمير المؤمنين ( ع ) ذلك ودعاهم 173 / 1 . البهشمى اشتهر أنّه : « لا معنى لحال البهشمى وكسب الأشعري » 157 / 20